شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٩

حصن آخر. كما أنه عليه السلام قسم قواته حسب القبائل والبطون وجعل لكل قسم قائدا منهم حتى يشتد التنافس بين القوات ولكي يقوم بعضها بالمشاغلة بينما يأخذ الباقي قسطا من الراحة ليستأنف القتال مرتاحا عند

الحاجة

وكان القتال شرسا والمقاومة شديدة وخاصة في المنطقة الأولى حتى من الله تعالى عليهم بالفتح فهرب الناجون منها إلى الحصون الأخرى، فأخذ المسلمون يطاردونهم من حصن إلى آخر حتى فتحوا جميع الحصون إلا الحصنين الأخيرين فقد رغب أهلهما في الصلح على أن تحقن الدماء ويخلي سبيل الذرّية وأن يخرجوا من خيبر بذراريهم وأن لا يصحب أحد منهم إلا ثوباً واحدا فصالحهم الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك

نتيجة المعركة:

احتلال

لقد حققت الخطة النبوية العسكرية أهدافها من خلال العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الاسلامي بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملة الرايات والألوية وسائر الجنود وتمكن الجيش الاسلامي بعد قتال مرير من حصون خيبر والاستيلاء على ما فيها من أسلحة وعتاد وامتلاك لأراضيها وسبي نسائها وذراريها، ومن بين السبايا صفية بنت حيي بن أخطب، وقد اختارها الرسول القائد الله لنفسه لتكون زوجة له، ولتصبح

ونخيلها

بعد ذلك أما للمؤمنين.

عدد كبير من اليهود (1) في هذه المعركة، كما استشهد عدد من

وقتل المسلمين (2).

(1) 93 قتيلا في سيرة ابن هشام وفي السيرة النبوية دروس وعبر 73 قتيلا في المدرسة النبوية العسكرية

ص 102.

(2) من 15 إلى 21 في السيرة النبوية العسكرية.

10 شهيدا في السيرة النبوية دروس وعبر.

- P.1 -