الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢القدرة على القتال .. فتوجه إلى صفوان بن فتوجه إلى صفوان بن أمية (1) يطلب الدروع التي يملكها وأرسل إليه قائلا: يا أبا أمية أعرنا سلاحك هذا نلق به عدونا غدا. فقال صفوان: أغصبا يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك قال: ليس بهذا بأس. فأعطاه مائة درع وتكفل بحملها. الرسول القائد يتوجه بجيشه إلى هوازن:
-
قبل أن يغادر الرسول مكة عين عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية أميرا عليها، وسنه حينئذ احدى وعشرون سنة، وهو شاب شجاع مقدام، ثم خرج عليه السلام يريد هوازن بجيش قوامه عشرة آلاف فارس ممن فتح الله مكة، وانضم إليه ألفان بهم من مسلمة الفتح وأخلاط من الناس منهم الأعراب والطلقاء ومنهم الطامعون في المغانم .. لم يمنعهم الرسول القائد من الخروج معه طمعا في أن يحسن إسلامهم عندما يشاهدون بأنفسهم إقبال المجاهدين على القتال بإخلاص حبا لله
ولرسوله
الرسول القائد يدير المعركة ويقودها نحو النصر:
مفاجأة الأعداء للمسلمين:
كان عدد المسلمين مغريا بالفخر والاعتزاز فقد نصرهم الله في مواطن عديدة وهم قليلو العدد والعدة واليوم فهم ينطلقون إلى هوازن وعددهم يزيد على عشرة آلاف. . هذا الشعور جعل بعض الناس يغتر فيقول: لن نغلب اليوم من قلة.
(1) صفوان بن أمية: كان يملك أدراعا وسلاحا ولم يدخل في الاسلام بعد، وهو يومئذ في المدة التي جعل
له الرسول صلى الله وعليه وسلم الخيار فيها وقد خرج مع المجاهدين في هذه الغزوة
-
232
-