الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤لذلك ظل رسول الله الداعية عليه صلاة الله وسلامه طيلة الفترة المكية يعالج قضية الشرك ويبنى صرح التوحيد لا يتجاوز إلى غير ذلك من المسائل إلا قليلا.
فكان عليه الصلاة والسلام يتلو علي الناس آيات الله البينات
بأسوبها المعجز وهو يدعو الناس إلي التوحيد.
يأخذ الناس بالترغيب تارة وبالتحذير أخرى لينفذ إلى قلوبهم
ويبدلهم بالشرك توحيدا وبالضلالة هدى
فعلى التوحد قامت دعوات الرسل رائدهم في ذلك محمد رسول الله الذي حرص طوال حياته في ظل الدعوة يربي الناس على معرفة الله الواحد وحبه وإسلام الأمر كله إليه عليه صلاة الله
وسلامه.
-
٦٤ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.