الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١تعلم يكون عرضه للانزلاق عند أول فتنه أو امتحان أو إغراء.
قال تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ أَطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِيْنَةٌ أَنقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ، خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)
(1) الحج)
ولقد اهتم رسول الله له بذلك وتميزت دعوته في الفترة المكية بالتربية على معاني الإسلام وفقه أصوله العظيمة وكان من نتائجها أن صفت نفوس الصحابه الكرام وامتلأت قلوبهم بحقائق الإسلام وصاروا طليعته وكتيبته المظفرة ومكنتهم تلك التربية من تحمّل ما لا يطيقه غيرهم من المحن في سبيل الله ونصرة دعوة نبيهم محمد
صلوات الله سلامه عليه.
ج ـ الترغيب والرهيب:
والترغيب هو الحث على فعل الخير وعلى أداء الطاعات والاستقامة علي أمر الله تعالى، وهو المسلك الذي اتبعه رسول الله منذ بداية دعوته وكان يتلو علي المدعوّين آيات قرآنية فيها وعد من الله بالجنة وترغيب فيها تأمرهم بطاعة الله وتذكرهم بنعمه التي لا تحصى وهو الخالق من عدم والمطعم من جوع والكاسي من
العرى.
قال تعالى:
-
- AI