الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الالعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الخَبرِ والمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُم عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوَة فَهَلْ أَنتُم امنتهون ال)
90 - 91 المائدة)
ومن وسائل الترهيب أيضا بيان الداعية خطر المعصية على المدعو نفسه وعلى إيمانه وبيان ضررها الذريع في جسمه أو على
أهله وولده ومكانته
قال تعالى:
وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ
(30 الشورى)
ومن فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن أرجأ العذاب الأكبر للآخرة حتى تكون فسحة يهتدي فيها الضال ويستغلها للتوبة خوفاً
من العذاب العظيم يوم القيامة.
قال تعالى:
•
قُلْ إِن أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
(13 الزمر)
ولكن قد يحل العذاب على العصاة في الدنيا وقد تساءلت أم المؤمنين زينب بنت جحش وقالت: أنهلك وفينا الصالحون (أي في
- 83 -
-