الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥المدعوين إلى التعذيب والاضطهاد أمثال بلال بن رباح وخباب بن
الأرت وآل ياسر …
وقد مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على آل ياسر وهم يعذبون وهو عاجز عن رفع الأذي عنهم ولكنه كان يبشرهم بالجنة ويرغبهم فيها بقوله
عليه السلام:
صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة)
(أخرجه ابن هشام في السيرة ص 319)
وفي المقابل توعد أتباعه ومدعويه وأمرهم بخمس أمره الله بهن للمحافظة علي كيان الجماعة المسلمة ومواصلة الدعوة مسيرتها فقال عليه السلام: وأنا آمركم بخمس الله تعالي أمرني بهن: السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإن من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو في جهنم.»
(الترمذي)
وبهذا الأسلوب الدعوي كسب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصارًا عديدين من مكة وخارجها.
فعند العقبة ولما التقي رسول الله بوفد من يثرب ولما بايعوه والتزموا بتعاليم الإسلام التي دعاهم إليها رغبهم بقوله عليه السلام: فإن وفيتم فلكم الجنة)
-