شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

زهدوا في الدنيا وتعلقوا بالآخرة فكانوا إذا مرت بهم أية فيها

وعيد بكوا وجلا من الله تعالى وإذا مرت بهم آية فيها وعد بالجنة تعلقوا واستبشروا بها وعملوا بمقتضاها راجين رحمة ربهم غير مستكثرين لأعمالهم مستزيدين من برهم وطاعتهم آملين في ترغيب وتبشير نبيهم خائفين من ترهيب داعيتهم عليه أفضل الصلاة

وأزكي التسليم.

- ^^ —

-