في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ١٦

وأصل هذه السلسلة دروسٌ سمعيّة ألقاها الشيخ في المسجد الكبير بالقرارة بمناسبة حلول السنة الهجرية 1392، وكان وقت إلقائها بعد صلاة الجمعة من كلّ أسبوع.

ابتدأ هذه السلسلة من الدروس على بركة الله بتاريخ: 3 محرم الحرام 1392هـ، يوافقه: 18 فيفري 1972م، ووفّقه الله لإنهائها بتاريخ: 5 جمادى الأولى1392هـ، يوافقه: 16 جوان 1972م؛ أي في مدّة أربعة أشهر ويومين، وبلغ عدد الدروس: ستة عشر درسا.

وهذه سمة بارزة من سمات الشيخ؛ إذ وهبه الله تعالى مضاء العزيمة والقدرة على الاسترسال وطول النفس، كيف لا وهو الذي فسّر القرآن الكريم في مدّة زمنيّة قاربت نصف قرن، ودرّس فتح الباري شرْح صحيح البخاري في مدّة أربع عشرة سنة.

وفي هذا يقول الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام(1) : «…كما أنّه رُزق القدرة على الاسترسال في التفسير والتوضيح ساعات طويلة. فقد يستغرق في موضوع واحد شرحا وتحليلا ساعات، بل أياما والأمثلة على ذلك كثيرة: بقي مثلا في تفسير القرآن خمسة وأربعين عاما…وتدريس كتاب «فتح الباري شرح صحيح البخاري» مدة أربعة عشر عاما…وكتاب قناطر الخيرات للشيخ إسماعيل الجيطالي خمسة عشر عاما…»(2) .

كرونولوجيا الدروس:

المعدّل الزمنيّ للدروس-مع مقدّماتها- بلغ ثلاثا وستّين دقيقة لكلّ درس، وفق التفصيل الآتي:

(1) … أحد تلاميذ الشيخ بيوض رحمه الله، وهو حاليا أستاذ الأدب العربي بجامعة باتنة-الجزائر-.

(2) … إبراهيم بن عمر بيوض، المجتمع المسجدي: ص22-23. (من مقدّمة المعدّ: محمد ناصر بوحجام).

١٦ / ٤٥٥