في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٣١٢وهل نقول بعد ذلك إنّه خسر حياته؟!.
لا أبدا، بل ربح الدنيا والآخرة.
هذه عبرة، وعلى الشباب أن يتذكّروا ويقرؤوا تاريخ هذا البطل، وهذا المقرئ الأوّل، والإمام الأوّل، والمُجَمِّع الأوّل في المدينة، الذي لم يفعل هذا وهو ابن ستّين أو سبعين، إنّما ابن عشرين وثلاثين، والحمد لله ربّ العالمين.
٣١٢ / ٤٥٥