في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

فهرس الأحاديث النبوية

«أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشدّه عليّ فيفصم عنّي وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثّل ليَ الملك رجلا فيكلّمني فأعي ما يقول» … 242

«ارجعوا حتّى يرفع إليّ عرفاؤكم أمرَكم» … 241، 344

اطلع رجل من جُحْر في حُجَر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مِدْرًى يحكّ به رأسه فقال:لو أعلم أنّك تنظر، لطعنت به في عينك، إنّما جعل الاستئذان من أجل البصر» … 203

«أفرضكم زيد» … 243

«إن رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة» ، ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس، زوروهم، وأتوهم، وسلّموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام» … 306

«إن قلوب بني آدم كلَّها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء» … 386

«إنّ لك بنطاقيك هذا نطاقين في الجنّة» … 210

«إنّما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه» … 15

«الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» … 355

«خشيبات وثمام وعريش كعريش موسى، والأمر أعجل من ذلك» … 254

«دعوها فإنّها مأمورة» … 239، 240، 252

«دعوها فإنّها منتنة» … 367، 368

«رأيت في المنام أنّي أهاجر من مكّة إلى أرض بها نخل، فذهب وهَلي إلى أنّها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب» … 190

«ساقي القوم آخرهم شربا» … 229

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يخطب الناس على ناقته الجدعاء في حجة الوداع…» … 241

٤٢٤ / ٤٥٥