في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

«صبرا يا آل ياسر فإنّ موعدكم الجنة» … 49

«عمّار مُلئ إيمانا من فرقه إلى قدمه» … 50

«قم أبا تراب ، قم أبا تراب» … 341

«كان خلقه القرآن» … 36

«كلوا بسم الله فإني أناجي من لا تناجون» … 245

«كيف بك يا سراقة إذا سُوِّرت بسواري كسرى؟» … 224

«كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلّة وراح في حلّة؟، ووُضعت بين يديه الصفحة ورُفعت أخرى؟، وسَترتم بيوتكم كما تسترون الكعبة؟».، 301

«لعلّ الله اطّلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» … 304

«اللّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبّهما إلى الله عمر بن الخطاب» … 74

«اللهمّ حبِّب إلينا المدينة كحُبِّنا مكّة أو أشدّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مُدِّنا، وصحّحها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة» … 386

«اللهم لا تدخل أحدا من آل عمّار النار» … 49

«لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوف ابنِ آدمَ إلاَّ التراب، ويتوب الله على من تاب» … 303

«لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار» … 142

«ما رأيت بمكّة أحسن لِمّة ولا أنعَم نَعمة من مصعب بن عمير» … 297، 376

«ما كفر عمّار، عمّار ملئ إيمانا من فَرْقِهِ إلى قدمه» … 50

«ما يدريك يا عمر، لعلّ الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» … 393

مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فرأى شاة شائلة [الناقة التي شال لبنها؛ أي ارتفع] برجلها فقال: «أترون هذه الشاة هيّنة على صاحبها؟» قالوا: نعم، قال: «والذي نفسي بيده، للدّنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» … 264

٤٢٥ / ٤٥٥