مختصر في أحكام الوصية مجهول

مختصر الوصية01

الجزء ١ · صفحة ٤

قال تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُّطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ نُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(13)وَمَنْ يَّعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ نُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ(14) ﴾ النساء

على المؤمن أن يجتهد في تحسين عمله، وإبراء ذمَّته بيدِه وهو لا يزال على قيد الحياة، فيسارع إلى تسديد ديونه وتبعاته، ومحالَلَةِ كلِّ مَن نالته منه مَظلَمة… وما حكَّ جلدَك مثلُ ظفرك.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :«أفضلُ الصدَقة أن تتصدَّق، وأنت صحيحٌ حريصٌ، تأمُل الغِنى، وتخشى الفقرَ» متفق عليه.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :«أفضل الصدقة أن تتصدق وأنت صحيح شحيح»رواه البخاري ومسلم، لا أن تترُكَ ذلك لِما بعدَ الموت.

إذن أمر واجب بنص الآية، وكذلك بنص الحديث الشريف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«لا يحلُّ لامرئٍ مسلمٍ له شيء يوصي به يبيتُ ليلتين إلاَّ ووصيته مكتوبة عند رأسه»-رواه الربيع-.

وقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ﴾ (النساء:11).

وقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ﴾ (النساء:12).

وقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ﴾ (النساء:12).

الواجبُ في الوصيَّة:

· كإثبات حقٍّ من حقوق الله تعالى: من زكاة، أو صوم، أو حجٍّ، أو نذر، أو كفَّارة.

· أو إثبات حقٍّ لإنسان: من ديْن، أو وديعة، أو سهمٍ في شركة، أودية، أو سرقة، أو غير ذلك.

· والوصيَّة للأقرَبين.

المندوبُ في الوصيِّة:

? وذلك ما يكون في أنواع الصدقات(شاة الأعضاء، تِينُوبَوِنِ…) والمشاريع والاحتياط.

المحرّمُ في الوصيَّةِ:

٤ / ١١