آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ١٢٤لخصوص من يدرسون العقيدة ويبحثون في قضاياها.
وَمِمَّا يتمُّ توحيد الله تعالى به ومعرفته معرفة الأسماء الحسنى الواردة في القرآن وَالسُّنَّة: فكانت بذلك جزءا من التوحيد.
4 - الأسماء الحسنى
وردت الأسماء الحسنى منسوبة إلى الله تعالى في القرآن الكريم والحديث الشريف؛ ومن ذلك يلي:
قوله تعالى: ﴿وللهِ الاَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الذِينَ يُلْحِدُونَ فيِ أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 180]. وقوله أيضا: ﴿قُلُ اُدْعُوا اللهَ أوُ اُدْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الاَسْمَآءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: 110](1).
قوله e: «إنَّ لله تسعة وتسعين إسما، مائة إِلاَّ واحدا»(2).
وقد اهتمَّ الشيخ اطفيَّش بتعريف هذه الأسماء وعلاقتها بالتوحيد، كما سنبّينه فيما يلي.
ا - تعريف الاسم لغة
الاسم بالكسر والضم: علامة الشيء، واللفظ الموضوع على الجوهر والعرض للتمييز، جمع أسماء وأسماوات، وجمع الجمع: أسامٍ، والفعل منه: سمى وأسمى وأسماه
(1) انظرأيضا: سورة مريم: 19؛ سورة طه: 08؛ سورة الحشر: 24.
(2) البخاري: كتاب الشروط باب ما يجوز في الشروط و الثنيا: رقم: 2585؛ المعجم المفهرس: 2/ 551.