آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: 04] واستنتج الشيخ منه أنّ الرسول e: «يذكر مع الله في الأذان والإقامة والدخول في الإسلام، وليس ذلك لسائر الأنبياء»(1).

«وقرنه به في طاعته، والبيعة والعزَّة والإجابة والإرضاء»(2). وقال: ﴿مَن يُّطِعِ الرَّسُولَ فَقَدَ اَطَاعَ اللهَ﴾ [النساء: 80]، ﴿إِنَّ الذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعوُنَ اللهَ﴾ [الفتح: 10]، ﴿وَِللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ [المنافقون: 08]؛ ﴿اِسْتَجِيبُوا ِللهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: 24].

«نادى الأنبياء في القرآن بأسمائهم وناداه e باسم النبوّة والرسالة: ﴿يَآ أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾؛ ﴿يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ﴾»(3).

قوله e: «لا يدخل الجنّة أحد من الأنبياء حتّى أدخلها أنا»(4).

قوله e: «إنّ الله اتخّذ إبراهيم خليلا وموسى نجيّا واتخّدني حبيبا»؛ ومن الحديث القدسي: «وعزَّتي وجلالي لأوثرنَّ حبيبي على خليلي»(5).

ولأنّه أُمر أن يَقتدي بمن سبقوه من الأنبياء(6) فأطاع الأمر، وجمع

(1) - المصدرنفسه: 3/ 443.

(2) -المصدرنفسه.

(3) -المصدرنفسه.

(4) لم نجده بهذه العبارة وقد خرّج الهيثمي مثله عن الطبراني، وقال: إسناده حسن؛ انظر: الهيثمي: مجمع الزوائد: 10/ 69.

(5) والنصان من حديث طويل ذكره صاحب الإتحافات السنية: عن الترمذي، والطبراني في الكبير وضعفه والديلمي وابن عساكر عن أبي هريرة؛ ينظر: محمد المدني: الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية: مطبعة مجلس دائرة المعارف حيدر آباد الدكن، 1323 هـ: 53 رقم 70.

(6) في قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه﴾ [سورة الانعام: 90].

٢٥٦ / ٦١٢