آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

صفاتهم، فهو أفضلهم(1).

«ولأنّه يريح المحشر بالشفاعة العامّة، وبعث لرفع الآصار والأغلال»(2).

وبعد هذه الأدلّة ينتهي الشيخ إلى النتيجة في قوله: «فهو مُمَيَّزٌ بالتفضيل، فلنا النطق بتخييره»(3).

هذا ما ذكره الشيخ اطفيش في إثبات أفضلية الرسول e وذكر نصوصا أخرى ظاهرها يمنع تفضيله، ووجّهها كما يلي:

من هذه النصوص قوله e:

«لا تخيّروني على موسى؛ فإنّ الناس يصعقون فأصعق معهم، فأكون أَوَّل من يفيق، فإذا أنا بموسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان مِمَّن استثنى الله»(4).

«ولا أقول: إنَّ أحدا أفضل من يونس بن متَّى u»(5) .

وحاول التوفيق بين هذه النصوص وبين أدلّة إثبات الأفضليّة للرسول e وقال إنّ سبب التعارض بينها يحتمل أن يرجع إلى أنّ المنع كان قبل أن يعلم أنّه أفضل الأنبياء،

(1) - الهميان: 6 ق 1/ 166؛ السالمي: مشارق: 2/ 30.

(2) - الهميان: 3/ 343.

(3) -المصدرنفسه.

(4) البخاري: الخصومات باب ما يذكر في الإشخاص والملازمة بين المسلم واليهودي رقم 2280؛ انظر: المعجم المفهرس: 3/ 313.

(5) البخاري: الأنبياء باب قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ رقم 3233؛ انظر: المعجم المفهرس: 5/ 164.

٢٥٧ / ٦١٢