آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨1 - الإيمان: هو المعرفة.
2 - الإيمان: هو التصديق.
3 - الإيمان: هو القول.
4 - الإيمان: هو التصديق والقول والعمل.
أَوَّلاً - الإيمان هو المعرفة
تناقلت المصادر هذا التعريف منسوبا إلى جهم بن صفوان(1) وأتباعه الذين يرون أَنَّ الإيمان هو معرفة الله تعالى وصفاته والرسول e وما جاء به؛ وأنّ هذا يكفي في الإيمان دون ما سواه؛ ولا يجب على المكلّف شيء بعد هذا(2)؛ وقد نسبه الشيخ اطْفِيَّشْ إلى الصالحيّ وابن الراونديّ من المعتزلة(3).
ورفض الشيخ اطْفِيَّشْ هذا التعريف؛ ورأى أَنَّ المعرفة يمكن أن تتضمّن نوعا
(1) جهم بن صفوان السمرقندي (-128 هـ/-745 م) رئيس فرقة الجهمية؛ انظر: الزركلي: الأعلام: 2/ 141.
(2) ابن أبي العز: شرح الطحاوية: 373؛ - شرح عقيدة التوحيد: 394.
(3) -المصدر نفسه؛ والصالحي: اسم لاثنين من المعتزلة:
1 - أبو الحسين الصالحي: ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة السابعة بإيجاز، وله كتب كثيرة لكن لم يسمها، ولا يظهر أَنَّهُ المقصود هنا.
2 - أبو عبد الرحمان الصالحي: كان يقص بنيسابور، صاحب جدل، انتفع به الكثير، وصنفه الحاكم الجشمي في الطبقة الحادية عشرة، توفى سنة 494 هـ؛ انظر: عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة: 380؛ الحاكم الجشمي: شرح العيون: مع طبقات المعتزلة: 281 - ابن الراوندي: أبو أحمد يحي بن إسحاق: نسبة إلى راوند بأصفهان: (-298 هـ/910 م)، قيل كان من الزنادقة، كتب في طعن الإسلام والقرآن، وله كتب، نسبت اليه الراوندية من المعتزلة. انظر: الزركلي: الأعلام: 1/ 267، 268.