آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

ــ عند ابن تيميّة والشيخ اطْفِيَّشْ ــ العلاقة بين لفظي: الفقير والمسكين: فإذا ذكرا معا كان تقييدا أو عطفا للخاصِّ على العام؛ وإذا ذكر أحدهما تضمّن الآخر(1).

ومن الأَدِلَّة التي يُؤيّد بها هذا التعريف ما يلي(2):

تقييد الإيمان في القرآن الكريم بالعمل الصالح ولا داعي لإلغاء هذا القيد؛ وهو يدلّ على تضمّن الإيمان للعمل.

إِنَّ الإيمان يقتضي عبادة المؤمن ربّه الذي آمن به؛ واعتقاده الجازم في ربِّه يمنعه من عصيانه؛ لأَنَّهُ يلزم عن الإيمان العمل.

العمل كالبناء لأساس هو الإيمان؛ والأسس المتعدّدة لا تردّ بردا ولا حرّا إذا لم يُعلَ البناء فوقها.

قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143] Erreur ! Signet non défini. فسمّى بعض الأعمال ــ وهي الصلاة هنا ــ إيمانا.

حديث: «الإيمان بضع وسبعون أو وستون شعبة أفضلها قول لا إله إِلاَّ الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق»(3).

حديث: «الحياء من الإيمان»(4).

(1) ابن تيميّة: الرسائل الكبرى: 1/ 29، - شرح عقيدة التوحيد: 396.

(2) ابن تيميّة: الرسائل الكبرى: 1/ 29؛ الوارجلاني: الدليل: 2/ 48؛ - الهيمان: 1/ 61 - شرح عقيدة التوحيد: 395.

(3) مسلم: الإيمان: باب عدد شعب الإيمان رقم 35؛ المعجم المفهرس: 1/ 109.

(4) وهو جزء من حديث فيه: أَنَّ الرسول e مَرَّ على رجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء، فقال: دعه فَإِنَّ الحياء … ؛ انظر: البخاري: الإيمان: باب الحياء من الإيمان رقم: 24؛ المعجم المفهرس: 1/ 542.

٢٩٥ / ٦١٢