آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

هذا ما جعل الشيخ اطْفِيَّشْ يعدل عن التعريف الشائع عند الإِبَاضِيَّة؛ وعند السَّلَفِيَّة ويتّخذ رأيا آخر يرى فيه أَنَّ الإيمان: هو التصديق بالقلب، والإذعان لله تعالى وَلَمَّا يَتَرَتَّبُ عنه؛ فهو الإخلاص الحقيقي؛ وهو في حقيقته تصديق بالقلب(1). واستدلّ ببعض النصوص منها(2):

قوله تعالى: ﴿مَن كَفَرَ بِاللهِ مِنم بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنُ اُكْرِهَ وَقَلْبُهُ، مُطْمَئِنٌّ بِالاِيمَ‍انِ﴾ [النحل: 106] Erreur ! Signet non défini. فقد أضيف الإيمان والاطمئنان به إلى القلب. مِمَّا يدلّ على أَنَّهُ تصديق بالقلب.

قوله تعالى: ﴿وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الاِيمَانُ فيِ قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14] Erreur ! Signet non défini. وفي الآية إشارة إلى كون الإيمان في القلب.

قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ كَتَبَ فيِ قُلُوبِهِمُ الاِيمَانَ﴾ [المجادلة: 22] Erreur ! Signet non défini. فالآية واضحة في تثبيت الإيمان في القلوب.

قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ﴾ [آل عمران: 86] Erreur ! Signet non défini. ويقول الشيخ في تفسيرها: «والآية دليل على أَنَّ الإقرار غير الإيمان؛ بل الإيمان تصديق بالقلب؛ والإقرار وهو الشهادة إخبار باللسان عمّا في القلب»(3).

حديث: «الإيمان ها هنا وأشار إلى صدره»(4).

(1) - شرح عقيدة التوحيد: 33.

(2) - الهميان: 1/ 196، 197، 200، 206، 207، 362؛ 9 ق 1/ 373؛ انظر: السالمي: مشارق: 1/ 283.

(3) - التسيير: 2/ 114، 115.

(4) لم نقف على نصه، ووجدنا: «التقوى ههنا … » انظر: مسلم: البر: باب تحريم ظلم المسلم رقم 2564؛ المعجم المفهرس: 3/ 266.

٢٩٧ / ٦١٢