آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٣٤١«النفاق أن تقرّ بالإسلام ولا تعمل به»(1).
«ما أخاف عليكم بعدي مؤمنا ولا كافرا: أَمَّا المؤمن فيحسبه إيمانه، وَأَمَّا الكافر فقد أذلّه الله بكفره، ولكن أخاف عليكم منافقا عالم اللسان جاهل القلب يتكلّم بها تعرفون ويفعل ما تنكرون»(2).
«لا تقوم الساعة حَتَّى يسود كلّ أُمَّة منافقوها»(3)، وأئمّة الجور موحِّدون، وليسوا مشركين.
«إِنَّ المختلعات والمنتزعات هنّ المنافقات»(4).
«ثلاث من النفاق البذاء والفحش والشح»(5). حديث آيات المنافق، وقد ورد بألفاظ مختلفة متعدّدة، وما جاء منه في الجامع الصحيح للربيع: «ثلاث من كنّ فيه فهو منافق وإن صام وحجّ واعتمر وقال إنّي مسلم: إذا حدث كذب وإذا وعد خلف وإذا أوتمن خان»(6).
(1) الربيع: الجامع الصحيح: 266 رقم 931؛ وهو قول لحذيفة بهذا اللفظ: «النفاق أن تتكلَّم … » أخرجه السيوطي مع اختلاف اللفظ عن ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم؛ انظر: السيوطي: الدر المنثور: 4/ 232.
(2) الربيع: الجامع الصحيح: 266 رقم 935؛ أخرجه الهيثمّي بلفظ مخالف؛ وقال: فيه الحارث الأعور وهو ضعيف جدا وذكر نصا آخر فيه: «إن أخوف ما أخاف عليهم بعدي كل منافق عليم اللسان». وقال: رجاله رجال الصحيح؛ انظر: الهيثمّي: مجمع الزوائد: 1/ 187.
(3) الربيع: الجامع الصحيح: 265 رقم 926؛ ضعفه الألباني بلفظ «كل قبيلة»؛ انظر الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة: 4/ 276.
(4) النسائي: الطلاق: باب ما جاء في الخلع؛ بلفظ «المنتزعات والمختلعات هُنَّ المنافقات» رقم 3461؛ قال المحقق إنه مِمَّا انفرد به النسائي؛ وصححه الألباني: انظر: الألباني: صحيح الجامع الصغير: 2/ 161؛ المعجم المفهرس: 2/ 63.
(5) الدارمي؛ المعجم المفهرس: 1/ 159؛ ولم نقف على مصدر يُبَيِّنُ درجته من الصحة.
(6) الربيع: الجامع الصحيح: 267 رقم 938؛ انظر البخاري: الإيمان: باب علامات المنافق رقم 33؛ المعجم المفهرس: 1/ 296؛ 6/ 526.