آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦فهو كغيره من المسلمين في المعاملات الظاهرة، سوى ما ذكر من الأحكام الأخيرة التي وجبت في حقّه بسبب ارتكابه الكبيرة.
هذه هي مواقف الشيخ اطْفِيَّشْ من صاحب الكبيرة الذي يعتبر في منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة ا لكفر، وقد أجاز الشيخ عليه جميع الأسماء التي عرفت عند المذاهب ما خلا اسم الشرك كما هو عند الخوارج فقد نفاه عنه؛ واختلف الشيخ مع الإِبَاضِيَّة الذين لم يجيزوا تسميته بالمؤمن وأثبتها هو؛ وصحّح إطلاق النفاق على فعل الكبيرة وعلى الشرك؛ وموقف الشيخ اطْفِيَّشْ وإن بدا فيه اختلاف مع مذهبه الإباضيّ، فَإِنَّهُ لا يعدو أن يكون تجديدا منه لمعان كانت موجودة من قبل ثُمَّ تغيرت أو سُكت عنها.
٣٤٦ / ٦١٢