آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

المبحث الثالث

منزلة الكفر وأحكامها

1 - تعريف الكفر

لقد مَرَّ القول في تعريف الكفر لغة، وَأَنَّهُ يَدُلُّ على الستر والإخفاء، وهذا ضمن الحديث عن تسمية صاحب الكبيرة كافرا كفر نعمة.

أَمَّا في الاصطلاح: فالشيخ اطْفِيَّشْ يراه منزلة مقابلة لمنزلة الإيمان فما ليس بإيمان فهو كفر، وهذا باعتبار الإيمان تصديقا يقابله الكفر وهو الإنكار، فليس بينهما درجة وهذا ما تقصده المصادر الإِبَاضِيَّة من رفض المنزلة بين الإيمان والكفر، وقال الشَّمَّاخِي في المسألة: «وندين بأن لا منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة الكفر»(1)؛ واستدلُّوا لذلك بما يلي(2):

قوله تعالى: ﴿هُوَ الذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّومِنٌ﴾ [التغابن: 02] Erreur ! Signet non défini ..

وقوله تعالى: ﴿إنَِّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 03] Erreur ! Signet non défini ..

قوله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَنِيَ ءَآشْكُرُ أَمَ اَكْفُرُ﴾ [النمل: 40] Erreur ! Signet non défini ..

قوله e: «سباب المؤمن فسق وقتله كفر»(3).

(1) الشَّمَّاخِي: متن الديانات: 49.

(2) أبو إسحاق الحضرمي: مختصر الخصال: 24؛ الجنَّاوني: الوضع: 25؛ -شرح أصول تيبغورين: 220، 221.

(3) رواه البخاري بلفظ «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» انظر البخاري: الإيمان: باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، رقم 48؛ المعجم المفهرس: 2/ 288.

٣٤٧ / ٦١٢