آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

يَتَسَآءَلوُنَ} [المؤمنون: 100 - 101] Erreur ! Signet non défini ..

- قوله تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمُ، إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللهِ التِي قَدْ خَلَتْ فيِ عِبَادِهِ، وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكَافِرُونَ﴾ [غافر: 85] Erreur ! Signet non défini ..

- قوله e: «إِنَّ الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر»(1) أي وصول روحه إلى الرمق الأخير، وإحداث صوت بذلك عند الاحتضار، وذكر الشيخ حديثا آخر فيه: «من تاب وقد بلغت روحه حلقه تاب الله عليه»(2)، وقال إِنَّهُ لا تعارض بين النصَّين لأَنَّ الغرغرة أخطر من بلوغ الروح الحلق(3)؛ فالتوبة تقبل مع القدرة على الترك والفعل، ولا معنى لها في حال الخروج من الدنيا إلى الآخرة(4).

والكلام عن التوبة يستدعي مِنَّا معرفة الذنوب التي يتاب منها في أنواعها وأقسامها وهو ما نبحثه فيما يلي.

جـ - الذنوب وأنواعها

ليست الذنوب على درجة واحدة، فهي تختلف فيما بينها، ولها أسماء خاصّة وأقسام أيضا، فمن أسمائها التي ذكرها الشيخ اطْفِيَّشْ:

1 - السيّئة: وتطلق على عموم الكبائر، ولا تقتصر على الشرك فقط، واستدلّ الشيخ اطْفِيَّشْ على عموم مصطلح "السيّئة" لِكُلِّ الكبائر بقوله تعالى: {بَلَى

(1) ابن ماجة: الزهد: باب ذكر التوبة رقم 4253؛ وقال الألباني عنه: حديث حسن؛ انظر: الألباني: صحيح الجامع الصغير: 2/ 151؛ المعجم المفهرس: 1/ 284،.

(2) لم نقف على هذا النص فيما أطلعنا عليه من مصادر الحديث، صحيحا ولا ضعيفا.

(3) عبد الجبار: تنزيه القرآن: 81؛ - الهميان: 6 ق 1/ 336؛ - التيسير: 2/ 285، 286؛ - تفسير ألغاز: 2، 7، 9؛ -شرح الدعائم: 1/ 66.

(4) - التيسير: 2/ 286.

٤١٠ / ٦١٢