آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

عدم خروجهم منها ولذا لا شفاعة لهم(1).

- وقوله: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُّطَاعُ﴾ [غافر: 18] فإذا شفع في الظالمين فلا أعظم من هذه النصرة التي تخلص الظالم من النار، وصاحب الكبيرة من الظالمين، فلو شفع فيه الرسول e لكان نصيرا وشفيعا للظالمين(2).

- وقوله: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: 48] وهي أيضا في المجرمين الذين في النار، فلا ينفعهم أن يشفع فيهم(3).

وقد اسْتَدَلَّ بهذه الآيات القاضي عبد الجبار أَيضًا، وَلَكِنَّهُ كان أكثر توسّعا في الاستدلال بآيات أخر تركها الشيخ اطْفِيَّشْ على عمومها في المشركين حسب السياق الذي وردت فيه، أو رأى أَنَّهَا ليست دالّة مباشرة على الموضوع(4).

وَأَمَّا من الحديث فقد اسْتَدَلَّ بما يلي:

- ما رواه جابربن زيد من قوله e: «ليست شفاعتي لأهل الكبائر»(5)؛ أو «لا تنال شفاعتي أهل الكبائر من أمّتي»؛ وردّ على من قال بضعف هذا الحديث أو وضعه أَنَّهُ من رواية جابر وهو ثقة وكذلك من رواه عنه أبو عبيدة والربيع، وهو بعد ذلك له أَدِلَّة من القرآ ن والسنّة(6).

(1) - شرح نونية المديح: ظ: 399؛ -شرح أصول تيبغورين: 578.

(2) - شرح نونية المديح: ظ: 399؛ - شرح أصول تيبغورين: 577؛ - الهميان: 9 ق 2/ 313.

(3) - شرح نونية المديح: ظ: 399.

(4) عبد الجبار: شرح الأصول الخمسة 689؛ تنزيه القرآن: 305، 365، 369.

(5) الربيع: الجامع الصحيح: 279 رقم 1004.

(6) - حاشية القناطر: 2/ظ: 96؛ - الهميان: 2/ 24؛ - شرح أصول تيبغورين: 561، 562، 573؛ السالمي: مشارق: 2/ 133.

٤٤١ / ٦١٢