آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

- قوله e لبنته فاطمة وعمّته صفيّة: «لا أغني عنكما من الله شيئا»(1)، والصحابة أقرب إلى الرسول e وخاصّة إذا كانوا من أهله ومع هذا يقول لهم: «لا أملك لكم من الله شيئا «فكيف يكون الأمر مع غيرهم، خاصّة إذا كان هؤلاء الغير من الفاسقين أصحاب كبائر»(2).

- «لا ينال شفاعتي زان ولا سارق ولا مدمن على خمر ولا قاتل النفس التي حرم الله U»(3) .

- «لا تنال شفاعتي سلطانا غشوما للناس ورجلا لا يراقب الله في اليتيم»؛ و «لا تنال شفاعتي الغالي في الدين والجافي عنه «أي: الزائد فيه والناقص منه(4).

- «صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي القدريّة والمرجئة»(5).

(1) ينظر ما سبق هامش: 17 من هذا المبحث.

(2) -أجوبة لأهل عمان: (خ): مكتبة الاستقامة؛ (ج: 27): 15؛ -حاشية القناطر: 2/ و: 96؛ - شرح المخمسة: ظ: 39؛ ابن أبي العز: شرح الطحاوية: 265.

(3) -شرح أصول تيبغورين: 561؛ -أجوبة لأهل عمان: 15؛ ولم نقف على نص الحديث في المصادر التي اطلعنا عليها.

(4) الربيع: الجامع الصحيح: 279 رقم 1002 و 1003؛ ولم نجد لفظي الحديثين في غير الجامع الصحيح، ولكن وجدنا عند الهيثمي في الموضوع نصّا هو: «صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي سلطان ظلوم غشوم وكل غال مارق» عن الطبراني في الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات -ونص: «ورجلان من أمتي لا تنالهما شفاعتي سلطان ظلوم غشوم وَآخر غال في الدين مارق منه»، ونص: «صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي سلطان ظلوم غشوم وغال في الدين يشهد عليهم ويتبرأ منهم» رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما منيع قال ابن عدي: «له أفراد أرجوا أنّه لا بأس به وبقية رجال الأوّل ثقات» ينظر: الهيثمي: مجمع الزوائد: 5/ 635، 636؛ -حاشية القناطر: 2/ و: 96؛ -الهميان: 2/ 24؛ 9 ق 2/ 313، 314.

(5) الربيع: الجامع الصحيح، 209 رقم 806، قال عنه الألباني: موضوع: ينظر: الأحاديث الضعيفة: 2/ 115.

٤٤٢ / ٦١٢