آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨للعصاة أو لبعضهم، أوبجوازها دون الوقوع مع الإصرار»(1)؛ وهذا معتمد على جزء مهمّ من الاعتقاد بالغيب، فالله يفعل ما يشاء ولا يجب عليه شيء.
والشفاعة هي المقام ما قبل الأخير من الوعد والوعيد، وهي تمهيد للمصير النهائيّ الذي هو إِمَّا خلود في النعيم، أو خلود في الجحيم.
ll;;
(1) - مجموع الرسائل: (أ، ز 6): 153.
٤٤٨ / ٦١٢