آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وعمّها هو الشيخ الحاج يوسف بن حمو عالم، صاحب تأليف من تلاميذ الشيخ أبي زكرياء يحي بن صالح الأفضليِّ(1)، وقد أجازه، وترك مؤلفات منها: ترتيب لقط أبي عزيز، وشرح بعض ديوان الدعائم(2)؛ وكان جدُّ أمِّه عدون بن يوسف معاصرا للشيخ عبد العزيز الثميني مناصرا له في نهضته وحركته الإصلاحيَّة(3)، لقد كان هذا النسب زاخرا برجال العلم مِمَّا جعل الشيخ يقتدي بهم، ويسير على هداهم ويعمل على مواصلة مسيرتهم.

ب - مشايخه

لا تذكر المصادر إِلاَّ بعض الذين درس عندهم الشيخ اطفيَّش وأخذ عنهم بعض العلوم، ولا نعلم على من ابتدأ التعلّم، سوى أَنَّهُ ابتدأ مثل غيره بحفظ القرآن الكريم لَمَّا أرسلته أمُّه إلى الكتَّاب، وبعد أن حفظه وعمره ثماني سنوات(4)، أصبح مؤهَّلا لمتابعة الدراسة عند تلاميذ الشيخ عبد العزيز الثميني: أمثال الشيخ محمَّد بن عيسى ازبار(5)، والشيخ عمر بن سليمان(6)، والشيخ سعيد بن يوسف(7)؛ والشيخ الحاج سليمان بن

(1) - انظر ترجمته فيِ الهامش 17 من المبحث الأَوَّل من هَذَا الفصل، ص 22.

(2) -تحفة الحِبِّ في أصل الطبِّ: ط 2 مطبعة عمان، نشر وزارة التراث، عمان: 1405 هـ/1985 م: 125؛ محمَّد علي دَبُّوز: النهضة: 1/ 296.

(3) المرجع نفسه.

(4) أبو اليقظان: ملحق السير: 155؛ محمَّد علي دَبُّوز: النهضة: 1/ 299.

(5) الشيخ محمَّد عيسى ازبار: عالم من بني يزقن تلميذ الشيخ عبد العزيز الثميني، سافر إلى عمان ومصر ثم رجع مدرسا وواعظا، ترأس حلقة العزّابة ببني يزقن، ثُمَّ حلقات وادي ميزاب، وكان خطيبا من المصلحين وقد تردَّد الشيخ اطفيش عليه كثيرا، انظر: محمَّد علي دَبُّوز: النهضة: 1/ 283.

(6) عمر بن سليمان: عالم من القرارة اهتمَّ بالإصلاح، نفي إلى بلدة مليكة ثُمَّ العطف وتولىَّ التدريس فيها توفي سنة 1295 هـ، انظر: أبو اليقظان: ملحق السير: 107، 108.

(7) سعيد بن يوسف وِينْتَنْ: تعلَّم على الشيخ الحاج يوسف بن حمُّ، انتقل إلى تونس وجربة متعلِّما ثم رجع إلى بلدته للتدريس والوعظ، عرف بالحكمة في الكلام والجرأة، توفي حوالي: 1296 م، انظر: المصدر نفسه: 100 - 101.

٥٦ / ٦١٢