آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٨٧سادسا - الردود
1 - البرهان الجليّ في الردّ على الجربيّ: وموضوع هذا الردّ جواز رؤية الجنّ، والاستدلال على ذلك، وعلى أنّ رؤية الجنّ ممكنة تخيّلا أو حقيقة، وهو ردّ على من أخذ برأي الإمام الشافعيّ في منع رؤية الجنّ.
2 - عدم الرؤية وإدحاض مذهب أهل الفرية: وهذه الرسالة من أوائل مؤلّفاته(1)، وتظهر فيها نزعة الجدل حادّة، وهي خاصّة بالردّ على من خالفه في إنكار رؤية الله تعالى.
3 - إزالة الاعتراض عن محقّي آل إباض: وهذا الردّ أخفّ ردوده في الأسلوب، تغلب عليه صبغة التعريف بالمذهب الإباضيّ، وشرح مبادئه وأصوله.
4 - الردّ على العقبي: وهو في معظمه سرد تاريخيّ أكثر ممّا هو بحث عقديّ، وفيه يثبت الشيخ اطفيَّش وجود الإباضيّة مجتمعا ومذهبا ويدافع عنهم، ويردّ ما اتّهمهم به العقبي(2)، ونسبه إليهم من الشبه والأباطيل.
5 - الردّ على الصفريّة والأزارقة: ركّز الشيخ في هذا الردّ على إنكار ما يعرف عن الأزارقة من الحكم بشرك العاصي لمجرّد عصيانه، ووجوب الهجرة بعد الفتح، ذاكرا الأدلّة على ذلك.
6 - جواب أهل زوارة: وهو جواب على رسالة من أهل زوارة(3) طلبوا فيها من الشيخ أن يراسلهم ولا يقطع صلته بهم كما يتّصل بغيرهم، وأن يردّ على بعض
(1) - عدم الرؤية وإدحاض مذهب أهل الفرية: (خ) ضمن مجموع رسائل مكتبة القطب (أ. ز 6): 89 - 99.
(2) حسب هذا الرد، يظهر أَنَّ “العقبي” رجل من عَامَّة الناس ولم يكن علما مشهورا.
(3) زوارة: مدينة ساحلية في الشمال الغربي من ليبيا.