أثر التلفزيون في عقيدة الأطفال لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٩· إذا كان أكثر ما يشاهده الطفل هو الرسوم المتحركة، وأغلبها من إنجاز غير المسلمين، فإن إيجاد البدائل الإسلامية بات أمرا ضروريا على الفنانين والإعلاميين …
على مستوى الأسرة:
· إعطاء الوالدين القدوة الحسنة في تعاملهما مع التلفاز، وهذا أمر أساسي في العملية التربوية؛ إذ كيف يفلح من لا يرى مفلحا؟!.
· ينبغي التقليص قدر الإمكان من إشعال التلفاز. والاشتغال بما هو أفيد، لاسيما المطالعة للكتب التي تفيد وتبني الشخصية، لا مطالعة الأبراج وصفحات الرياضة والموضة في المجلات والجرائد …
· الحذر كل الحذر من ترك الطفل وحده أمام التلفاز، أو ترك الحرية له يشعلها متى يشاء دون مراقبة.
· ملء الفراغ (القاتل) في البيت بالذكر، وتلاوة القرآن، والتذكير، والنصح، ومتابعة الأطفال في دراستهم، وإشغال البنات بأعمال الأم، والذكور بأعمال الرجال. وكل ذلك بالحوار والأساليب المشوقة.
· في حال تشغيل التلفاز لا بد من اختيار أنسب البرامج، سواء للكبار أم الصغار.
· ليس الحل في المنع الكلي من مشاهدة التلفاز، أو الرسوم المتحركة، ولكن الحل في ترشيدها، واختيار أعفِّها وأبعدها عن العري وأقربها إلى تعاليم ديننا الحنيف.
· إخضاع البيت والأطفال لنظام محدَّد منذ الصِّغر كي ينشؤوا عليه، وحتى لا يُفلِت الزمام من أيدينا عند الكِبَر، فللتلفاز أوقات معينة محدودة لا يقبل تجاوزها.
· محاسبة النفس: كم مدة بقيت أمام التلفاز؟ وهل أقضي نفس المدة فيما هو مفيد (مما ذكرناه على سبيل المثال؟). ماذا استفدت من هذا المسلسل المدبلج أو المباراة أو الأغاني أو الألعاب التي كنت أشاهدها؟ ألذلك خلقت؟ أليست هذه اللحظات مما سيحاسبني الله عنها يوم القيامة «عن شبابه فيم أبلاه، وعن عمره فيم أفناه»(1) …
نسأل الله التوفيق والسداد والهداية إلى سواء السبيل.
المراجع: