أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣وحيث إن مدة عمر اليهود والنصارى تزيد على ألفي سنة ومدة عمر النصارى هي ستمائة سنة إذن بالطرح الجبري يكون:
عمر أمة اليهود= 2000-600 = 1400 سنة تزيد قليلاً. وذكر أهل النقل وكتب التاريخ العام أن هذه الزيادة تزيد عن المائة سنة قليلاً.
إذن عمر أمة اليهود = 1500 سنة تزيد قليلاً.
وحيث إن عمر أمة الإسلام = عمر أمة اليهود – عمر النصارى
عمر أمة الإسلام = 1500 – 600 = 900 سنة أو تزيد قليلاً + 500 سنة عمر أمة الإسلام = 1400 سنة أو تزيد قليلاً.
يقول السيوطي في رسالته المسماة: "الكشف" في بيان خروج المهدي يقول ما نصه: "الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف ولا تبلغ الزيادةٌ خمسمائة أصلاً"، مضى من هذا القليل ثلاثون عاماً فنحن الآن في عام 1417 هـ! نضيف إليها ثلاث عشرة سنة قبل بدء التقويم الهجري، وهي ما بين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هجرته. فنحن الآن في سنة 1417 من الهجرة ولكننا في سنة 1430 من البعثة! ) (277). يعني لم يبق على قيام قرب الساعة سوى بضع عشرات من السنيين.
- ولم يتبين هؤلاء معارضة هذه الحسابات لكتاب الله تعالى، لكن في غمرة الانبهار ببريق عالم الروايات طمرت الدلالات القرآنية، والانبهار يزول عندما نعلم أن هذه الروايات هي روايات منقولة من الكتب المحرفة لأهل الكتاب.
جاء في إنجيل (متى 20/1–16):
(فإن ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت خرج مع الصبح ليستأجر فعلة لكرمه. فاتفق مع الفعلة على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه. ثم خرج نحو الساعة الثالثة ورأى آخرين قياماً في السوق بطالين.
فقال لهم اذهبوا أنتم أيضاً الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم، فمضوا، وخرج أيضاً نحو الساعة السادسة والتاسعة وفعل كذلك.