أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩287)رواه البخاري (2109) ومسلم (2109) وآخرون من طريق أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن حجر في الفتح ج6 ص 461: (ووقع للطبراني في الأوسط من طريق أبي صالح عن أبي هريرة "فيكسر الصليب ويقتل الخنزير والقرد" زاد فيه القرد، وإسناده لا بأس به) اهـ، ولا ندري ما هو الذنب الذي جناه القرد حتى يقتل؟ !.
(288)فتح البارئ ج6 ص492، أحمد بن علي بن حجر.
(289)المرجع السابق ج6 ص492.
(290)قاموس الشريعة ج5 ص228–229، جميل بن خميس السعدي.
(291)إعمال العقل ص 215، لؤي صافي.
(292)المرجع السابق ص 215–216.
(293)المرجع السابق ص 214.
(294)المرجع السابق ص 233.
(295)المرجع السابق ص 236.
(296)تهافت الفلاسفة ص 226، أبو حامد الغزال.
ويُرجِع الغزالي نفيه للسببية إلى عاملين:
• … أن إثبات السببية يؤدي إلى القول بأن السبب هو الفاعل المؤثر في المُسبَب، في حين أن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى، فـ(فاعل الاحتراق بخلق السواد في القطن والتفرق في أجزائه وجعله حُراقاً أو رماداً هو الله تعالى، إما بواسطة الملائكة أو بغير واسطة، فأما النار وهي جماد فلا فعل لها، فما الدليل على أنها الفاعل؟ وليس لهم دليل إلا مشاهدة حصول الاحتراق عند ملاقاة النار، والمشاهدة تدل على الحصول عندها ولا تدل على الحصول بها، وأنه لا علة له سواها)(297).
• … أن إثبات السببية يؤدي إلى إنكار الخوارق التي ذكرها القرآن الكريم، فيرى أن أناساً (أنكروا وقوع إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه في النار مع عدم الاحتراق وبقاء النار ناراً، وزعموا أن ذلك لا يمكن إلا بسلب الحرارة من النار، وذلك يخرجها عن كونها ناراً، أو بقلب ذات إبراهيم عليه السلام ورده حجراً، أو شيئاً لا تؤثر النار فيه، ولا هذا ممكن ولا ذاك ممكن)(298).