أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٤

وفي البصرة كانت المنظمة الإباضية بزعامة أبي عبيدة ومجلس الشيوخ تقوم بمسؤولية تصميم سياسة الحركة وإعداد المتعلمين للقيام بالدعوة؛ لإرسالهم إلى البلدان الإسلامية لنشر الفكر العقدي والسياسي، وكانت نشاطات الحركة الإباضية في البصرة تجري كلها سراً؛ وهي حالة خاصة في الحركة السياسية الإباضية معروفة بحالة الكتمان، ولقد كان من شأن القمع الأموي للمعارضة أن أرغم الإباضيين على القيام بنشاطاتهم سراً للحفاظ على سلامته وسلامة الدعوة) (26).


. (22) المرجع السابق ص 76 (بتصرف). وللتوسع في دراسة دور الإمام جابر في تشكيل المدرسة الإباضية الأولى، انظر (دراسات عن الإباضية ص 73–94، 120– 125).

(23) المرجع السابق ص120، مع بعض التصرف.

(24) المرجع السابق ص 95.

(25) روى الإمام الربيع في مسنده (595) أبو عبيدة قال: سمعت ناساً من الصحابة يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حكم بين اثنين فكأنما ذبح نفسه بغير سكين)، وراجع كذلك الحديث رقم (700).

(26) دراسات عن الإباضية ص 100–101، عمرو النامي (مع بعض التصرف والزيادة)

وقد خلف أبو عبيدة بالبصرة (27) تلاميذ نجباءكانوا امتداداً لتلك المدرسة الفقهية العملاقة، منهم:

– أبو عمرو الربيع بن حبيب

– أبو سعيد عبدالله بن عبدالعزيز

– أبو المؤرج عمرو بن محمد

– أبو المهاجر هاشم بن المهاجر

– أبو غسان مخلد بن العمرد

– أبو أيوب وائل بن أيوب

– أبو منصور حاتم بن منصور

– ابن عباد المصري

وهؤلاء هم الذين أكثر أبو غانم الخراساني [148ـ 205هـ] من الرواية عنهم في مدونته المعروفة (28).

١٤ / ٣١٩