أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

ومن واقع الاستقراء الكلي لكتاب الله عز وجل نجد أن السنن والنواميس الكونية ثابتة لا تتبدل إلى أن يأذن الله تعالى بانهيار النظام الكوني وقيام الساعة (وَلَن تَجِدَ لِسُنّةِ اللّهِ تَبْدِيلاً)(الفتح: 23). في حين أن جزءاً لا يستهان به من مرويات الفتن والملاحم يصر على خرق عظيم وهائل للنواميس الكونية دون إعطاء أسباب مقنعة لذلك.


(297)المرجع السابق ص 226.

(298)المرجع السابق ص 229.

(299)أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق ص80 (بزيادة وتصرف)، أحمد محمد كنعان.

(300)إعمال العقل ص 226، لؤي صافي.

(301)تسببت الدراسات الحديثة والمدارس النظامية في العقود الأخيرة في ترسيخ وتثبيت قانون السببية والخصائص الذاتية للأشياءفي انتظام وتكامل مع أساسيات التصور الإسلامي القائمة على اعتقاد القدرة الإلهية المطلقة، فمناهج الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات وعلوم الأرض والجغرافيا ساهمت في إخراج جيل مؤمن بربه عارف بحقائق الكون وتجلياته ونظامه بعيداً عن فلسفات عقيمة وجدت في كتب علم الكلام بعيدة كل البعد عن حقائق التصور الإسلامي الكامن في كتاب الله تعالى المسطور (=القرآن) وكتابه المنظور (=الكون).

(302)كتاب المنطق (كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه) ج9 ص 287–288، أحمد بن عبدالحليم بن تيمية.

(303)إعمال العقل ص 228، لؤي صافي.

(304)رواه الطبراني في مسند الشاميين (937) من طريق عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(

١٤٦ / ٣١٩