أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

333)معجم أحاديث الإمام المهدي ج3 ص 303.

(334)المرجع السابق ج3 ص 303.

(335)المرجع السابق ج3 ص 304.

(336)المرجع السابق ج3 ص 308.

(337)المرجع السابق ج3 ص309.

(338)المرجع السابق ج4 ص 11.

(339)المرجع السابق ج4 ص36.

(340)المرجع السابق ج4 ص 38.

(341)المرجع السابق ج4 ص41.

(342)المرجع السابق ج4 ص 42.

أشراط الساعة عند فقهاء المدرسة الجابرية

لا شك أن كل مسلم يؤمن بأن للساعة أشراطاً تصديقاً لما جاء في كتاب الله تعالى: (فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ السّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنّىَ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ)(محمد: 18)، وقد ذكرنا فيما مضى أن الذي ينسجم مع ثوابت النصوص القرآنية أن أشراط الساعة ولت وذهبت (فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا)، ومجال بحثنا يكمن في تلك التنبؤات المستقبلية الدقيقة التي جاءت في مجموعات الأحاديث المروية في كتب المحدثين، والتي قلنا إن فيها مخالفات للدلالات القرآنية.

نتساءل ما هو موقف فقهاء المدرسة الجابرية من ذلك الصنف من الروايات؟.

أولاً: خلت مجموعاتهم الحديثية التي رووها من طرقهم من هذا الصنف من الروايات (343)، فلا توجد لديهم أحاديث عن المهدي المنتظر وعودة المسيح عليه السلام وفتح القسنطينية والسفياني ومعظم تلك التفاصيل الدقيقة فيما يكون وما هو كائن إلى قيام الساعة كما هو الحال في مجموعات الأحاديث الأخرى (344).

ونستثني من ذلك روايتين:

1. الربيع (55): أبو عبيدة من طريق ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما إن يرى من آدم الرجال، له لمة كأحسن ما إن يرى من اللمم قد رجلها وهي تقطر ماء متكئاً على عواتق رجلين يطوف بالكعبة، فسألت من هذا فقيل لي المسيح بن مريم عليهما السلام، ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فسألت من هذا فقيل لي المسيح الدجال).

١٦٤ / ٣١٩