أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وقد زاد هذا البيان توضيحاً أبو الحسن البسيوي عندما سئل عمن (زعم أن قبل يوم القيامة بعثاً، يُقتَل بعده من قد مات من الدنيا، ويموت من قد قُتِل، وأن دولتهم وظهور أمرهم، وبيان تصديق قولهم بعد ذلك البعث)(354)، والنص كما يظهر في الحديث عن عقائد الرجعة التي جاءت بها الكثير من الروايات كرجعة المسيح عليه السلام والمهدي وآل البيت العلوي وأعدائهم، فقال: (قيل له: كاذب؛ مخالف كتاب الله، والإجماع على خلاف قوله، وقال الله تعالى (قُلِ اللّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(الجاثية: 26) مما يدل على تكذيبه، وقال تعالى (وَلَئِنْ مّتّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ) (آل عمران: 158)، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بعثت أنا والساعة وإن كادت لتسبقني"(355) ، ولم يقل مثل صاحب هذه المقالة، ولا عن الصحابة الذين هم الحجة على الناس شيء مما ذكره هذا، وهذا كله كذب ودعوى، ولا يصح لمن قال ذلك، وقوله زور ومخالف للقرآن الكريم) (356).


(343)راجع مسند الربيع، مدونة أبي غانم، آثار الربيع، الديوان المعروض.

(344)قال المعلقون على معجم أحاديث الإمام المهدي ج2 ص 125: (يختلف التصوير الذي تقدمه الأحاديث الواردة في مصادرنا الشيعية عن الدجال وحركته، عن التصوير الذي تقدمه الأحاديث الواردة في المصادر السنية ببعض الأمور، منها:

- خلو أحاديثنا من أكثر العناصر التصويرية المتقدمة.

- أن حركة الدجال فيها ليست حادثاً ابتدائياً، بل هي حركة مضادة لثورة الإمام المهدي الشاملة، وقوام هذه الحركة المضادة اليهود والمنافقون من الداخل الذين يتصفون بدرجة خاصة من العداء للإمام المهدي وأهل البيت عليهم السلام.

- أن الذي يقتل الدجال هو الإمام المهدي وليس عيسى عليهما السلام).

(

١٦٨ / ٣١٩