أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

345)قال المعلقون على معجم أحاديث الإمام المهدي ج1 ص 559: (ورد في نصوص النصارى واليهود وفي عدد من الأحاديث نسبة قتل الدجال إلى المسيح عليه السلام، وورد في عدد آخر من الأحاديث –خاصة عن أهل البيت عليهم السلام– نسبة قتله إلى المهدي عليه السلام، ولعل السبب في ذلك أن عيسى إنما ينزل مصدقاً بالإسلام وبالمهدي عليهما السلام ويعاونه في قتل الدجال، ومهما يكن فينبغي التثبت في الحكم على الأحاديث التي تنسب قتل الدجال إلى عيسى وتغفل ذكر المهدي عليهما السلام، لأنها قد تكون متأثرة بالإسرائيليات أو النصرانيات، وقد رأيت أن بعضها يروي هذا الأمر صراحة عن أهل الكتاب ولم يسنده إلى النبي صلى "ص").

(346)كتاب الجامع ج1 ص 547، عبدالله بن محمد بن بركة.

(347)المرجع السابق ج1 ص 280.

(348)كتاب التوحيد، عبدالله بن يزيد الفزاري (مدرج ضمن رسالة "عبدالله بن يزيد الفزاري.. حياته وآثاره"، سعيد بن محمد الفزاري).

(349)عالم إباضي، عاش في القرن الثالث الهجري وأواخر القرن الثاني، يذهب بعضهم إلى أنه من تلاميذ أبي عبيدة، ويذهب آخرون إلى أنه تتلمذ لتلاميذ أبي عبيدة كعبدالله بن عبدالعزيز، له عدة مؤلفات منها: كتاب التوحيد، وكتاب النهروان وغيرها. (انظر"عبدالله بن يزيد الفزاري حياته وآثاره"، سعيد بن محمد الفزاري).

(350)كتاب التوحيد ص62، عبدالله بن يزيد الفزاري (مدرج ضمن رسالة "عبدالله بن يزيد الفزاري.. حياته وآثاره"، سعيد بن محمد الفزاري).

(351)كبريات البيوت، ويعني به هنا البيوت الارستقراطية بالمصطلح المعاصر.

(352)الأغاني ج 23 ص255، أبو الفرج الأصفهاني.

(353)ينسحب كلام أبي حمزة الشاري على قضية رجعة ما يسمى بالمهدي المنتظر أيضاً، وقد شكك البعض في مصداقية هذا الكلام؛ على اعتبار أن فكرة غيبة المهدي المنتظر عند المؤمنين بها كانت بعد عصر أبي حمزة، وهذا الكلام لا يصح على الإطلاق لعدة أسباب أهمها:

١٦٩ / ٣١٩