أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٧٤أما تكبيرة الإحرام ففي سورة العنكبوت (وَلَذِكْرُ اللّهِ أَكْبَرُ) (العنكبوت: 45)، وأما الاستعاذة، ففي سورة النحل (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ) (النحل: 98)، وأما قراءة القرآن ففي سورة المزمل (وَرَتّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) (المزمل: 4) وفيها (فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) (المزمل: 20) و(فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسّرَ مِنْهُ) (المزمل: 20)، وأما الركوع والسجود ففي آخر سورة الحج (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ارْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ)(الحج: 77) وفي آل عمران (يَمَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرّاكِعِينَ) (آل عمران: 43)، وتسبيح الركوع (فَسَبّحْ بِاسْمِ رَبّكَ الْعَظِيمِ) (الحاقة: 52)، وفي السجود (سَبّحِ اسْمَ رَبّكَ الأعْلَىَ)(الأعلى: 1)، وقول "سمع الله لمن حمده" (لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ) (آل عمران: 181)، والمجادلة (قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتِي) (المجادلة: 1)، وحمد الله شائع في القرآن، وأما "التحيات المباركات" ففي آخر سورة النور (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلّمُواْ عَلَىَ أَنفُسِكُمْ تَحِيّةً مّنْ عِندِ اللّهِ مُبَارَكَةً طَيّبَةً) (النور: 61)، وهذه في صيغة الإفراد، وتلك في صيغة الجمع، وأما "الصلوات" ففي سورة البقرة (أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مّن رّبّهِمْ) (البقرة: 157)، وأما لله (الْحَمْدُ للّهِ) (الفاتحة: 2)، وأما "السلام" و"سلام" ففي سورة مريم ما حكى ربنا من قول ابني الخالة: الشهيد وروح الله ذي القول السديد عليهما السلام (وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ)( مريم: 15) (وَالسّلاَمُ عَلَيّ) (مريم: 33)، وإن يكن من أسماء الله تعالى فـ (السّلاَمُ الْمُؤْمِنُ) (الحشر: 23) في سورة الحشر، و"علينا" في سورة البقرة (وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً)(البقرة: 286)، وأما "عباد الله" ففي سورة الدخان (أَنْ أَدّوَاْ