أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

إِلَيّ عِبَادَ اللّهِ)(الدخان: 18)، وأما "الصالحين" ففي سورة البقرة (وَإِنّهُ فِي الاَخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ) (البقرة: 130)، وفي سورة الأنعام (وَإِلْيَاسَ كُلّ مّنَ الصّالِحِين) (الأنعام: 85)، وأما "أشهد أن لا إله إلا الله" ففي سورة الأعراف (أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ) (الأعراف: 70)، وأما "لا شريك له" ففي آخر سورة الأنعام (لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ) (الأنعام: 163)، وأما "محمد" ففي مواضع منها (مّحَمّدٌ رّسُولُ اللّهِ) (الفتح: 29) في سورة الفتح، وأما "أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" ففي موضعين (بَرَآءَةٌ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ) وفي سورة الصف (هُوَ الّذِيَ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىَ وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف: 9)، فبهذا يستدل على أن جميع ما يقال في الصلاة خارجة أصوله من كتاب الله تعالى) (366). فالتحذير من شخص اسمه الدجال وفتنته ليست في كتاب الله لا من قريب ولا من بعيد، لذا لم يروا من الناحية الفقهية أن يعملوا بهذه الرواية ويدخلوها ضمن أدعية الصلاة، لذا (قال أصحابنا رحمهم الله: إنما يدعو بما في القرآن)(367)، و(عمل أصحابنا من أهل المشرق في زماننا هذا أنهم يزيدون بعد قوله: "وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"؛ صلى الله عليه وسلم، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؛ ثم يسلمون) (368).

١٧٥ / ٣١٩