أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

1. أورد المؤلف في كتابه (هرمجدون… آخر بيان يا أمة الإسلام) ص 35 ـ 36 رواية عن نعيم بن حماد في الفتن عن كعب الأحبار قوله: (علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة) يرى المؤلف أن المقصود بالرجل الأعرج هو الجنرال (ريشارد مايرز) قائد الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، وعلى هذا فريشارد مايرز كندي عربي هاجر إلى الولايات المتحدة!، ورغم أن الرواية عن كعب الأحبار لم ينس المؤلف أن يختم تأويله الظريف هذا بقوله في ص 36: (الله أكبر صدقت يا سيدي يا رسول الله)!.

2. قال في ص 99: (الحدث الخامس عشر: فتح فارس "إيران" فالشيعة يبغضون أهل السنة بل ويكفرونهم، فهم أولى بالفتح، يغزوهم المهدي فيفتحها).

فمبرر غزو إيران في نظره كون غالبية سكانها هم من المسلمين الشيعة والمهدي سني المذهب، والعجيب أن الشيعة يعتقدون العكس، وهو أن المهدي من آل البيت يناصر الشيعة ويقضي على أعدائهم، فلكل قوم مهديهم الخاص بهم! ناهيك بما في هذا الكلام من إذكاء روح المذهبية البغيضة والطائفية المقيتة والتي يجب على كل مسلم أن ينأى بنفسه عنها.

3. أورد المؤلف في ص 31 من نفس الكتاب رواية عن نعيم بن حماد في الفتن عن محمد بن الحنفية قال: (تخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض.... يكون بين خروجه وبين أن يخرج المهدي اثنان وسبعون شهراً).

ويرى المؤلف أن أصحاب الرايات السود هم حركة طالبان الأفغانية، وهكذا بكل بساطة يكون الملا عمر وسيد أحمد متوكل وعبدالسلام ضعيف من بني العباس لأن الرواية تقول ذلك!.

ثم يقول المؤلف من بعد في ص 31 (وقد ظهر الطالبان حوالي سنة 1996م، وتخبرنا الآثار التي جاءت أنهم بين بدء ظهورهم وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهراً).

ظهر الطالبان عام 1996م ومرت منذ ذلك الوقت سبع سنوات أي أكثر من اثنين وسبعين شهراً، ولم يظهر المهدي بعد! !.

٢٠٩ / ٣١٩