أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

• … في عام 49هـ قام معاوية بإرسال حملة استطلاعية بقيادة فضالة بن عبيد الأنصاري إلى ضواحي القسطنطينية، فأخذ ينظم قواته ويعدها ويدربها انتظاراً للمدد الذي كان معاوية يعده في دمشق، وجعل معاوية ابنه يزيداً على رأس هذا الحملة.

• … وقاد يزيد هذه الحملة التي حاصرت القسطنطينية وضيقت الخناق عليها، واستشهد في هذا الحصار الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري، وعادت الحملة في صيف عام (49هـ/669م) بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها.

• … أعد معاوية حملة ثانية لغزو القسطنطينية عام (53هـ/673م) بقيادة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد يؤازرها أسطول بحري، واستمر هذا الحصار سبع سنوات، وصمدت القسطنطينية وقاومت مقاومة عنيفة، ولما أحس معاوية بدنو الأجل قام باستدعاء تلك الجيوش لمواجهة التحديات الداخلية التي خلفتها سياساته.

• … قام الوليد بن عبدالملك بحصار مدينة (طوانة) للسيطرة على طرق القسطنطينية، واستطاعت جيوشه دخولها عام 707م، بعد حصار دام عامين.

• … قام سليمان بن عبدالملك بإرسال حملة ضخمة لحصار القسطنطينية عام 98هـ بقيادة أخيه مسلمة بن عبدالملك، فحاصرها حصاراً شديداً إلى وفاة أخيه سليمان عام (99هـ/718م)، أي أن الحصار دام عاماً كاملاً، وبعد وفاة سليمان وتولي الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، أرسل إلى مسلمة أن يعود بجيوشه وأساطيله إلى بلاد الشام. وكانت هذه الحملة نهاية الحملات الفعلية ضد القسطنطينية في عهد الدولة الأموية.


(449)الموضوعات ج1ص65، أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي.

(450)الكفاية في علم الرواية ص 432، الخطيب البغدادي.

(451)تاريخ الدولة البيزنطية ص191 بتصرف، محمود محمد السيد.

(

٢٢٤ / ٣١٩