أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

ويقول في نفس الكتاب ص 238–239: (ولما كان الناس يختبرون بالأنبياء والرسل. فإنهم يختبرون أيضاً بتلاميذ وحواري وأوصياء الأنبياء والرسل. ولقد تم اختبارهم بأبناء هارون وتلاميذ المسيح عليه السلام. وشهد بذلك كتب التراجم والتواريخ والسير والأمة الخاتمة لم تستثن من ذلك، ولقد قابلت دائرة هارون وبنوه في الشريعة الموسوية دائرة علي بن أبي طالب وبنوه في الشريعة المحمدية، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي").

وقال من بعد في ص 240: (ولما كانت الدعوة الإلهية لبني إسرائيل جعلت هارون وبنيه مع التوراة على خط واحد. فإن الدعوة الإلهية الخاتمة جعلت أهل البيت مع القرآن على خط واحد. فعن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر. ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس؛ فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي… ).

وفي ص 261: (ولما كنا قد قابلنا بعض الأحداث التي جرت في عهد البعثة الخاتمة بمثيلاتها على عهد أنبياء بني إسرائيل. ونحن نرصد منزلة هارون من موسى فإننا نجد في مقام التطهير والعلم "وكلم الرب هارون قائلاً: خمر ومسكر لا تشرب أنت أنت وبنوك معك… فرضاً دهرياً في أجيالكم. وللتمييز بين المقدس والمحلل، وبين النجس والطاهر ولتعليم بني إسرائيل جميع الفرائض التي الرب بها بيد موسى "

٢٣٣ / ٣١٩