أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

481)هو مسلمة بن عبدالملك بن مروان بن الحكم، أمير قائد من بني أمية في دمشق، يلقب بالجرادة الصفراء، له فتوحات مشهورة، سار في 120 ألفاً لفتح القسطنطينية في دولة أخيه سليمان، ولاه أخوه يزيد بن عبدالملك إمرة العراقيين ثم أرمينية، وغزا الترك والسند سنة 109هـ، ومات بالشام سنة 120هـ. (الأعلام للزركلي ج7 ص 224 بزيادة وتصرف).

(482)تعليق، أفلح بن أحمد الخليلي.

(483)من هذه المواقف:

- روى البخاري في صحيحه (3309) من طريق الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية –وهم عنده في وفد من قريش– أن عبدالله بن عمرو يحدث سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين).

- روى أحمد في المسند (16974) عن عمير بن هاني قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وفيه: (… لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ). فقام مالك بن يخامر السكسكي فقال: يا أمير المؤمنين: سمعت معاذ بن جبل يقول: (وهم أهل الشام). فقال معاوية: ورفع صوته: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذاً يقول: وهم أهل الشام.

- التفسير الثاني:

• … وهو تفسير يختص بمسألة فتح (بني إسحاق) للقسطنطينية، وكما تذكر الرواية رقم (4): (لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق).

٢٤٦ / ٣١٩