أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥جابر بن يزيد الجعفي عن الصادق عليه السلام: قوله عز وجل: (والفجر) هو القائم عليه السلام. (تأويل الآيات ج2 ص792).
- قال تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة).
محمد بن زياد الأزدي قال: سألت سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) فقال عليه السلام: (النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب). (كمال الدين ج2 ص368).
(497)تفسير الطبري ج9 ص142.
(498)المرجع السابق ج9ص 142.
(599)فتح البارئ ج10 ص323، أحمد بن علي بن حجر.
(500)صحيح البخاري ج3 ص1373.
(501)فتح البارئ ج7 ص104، أحمد بن علي بن حجر.
2. دابة الأرض
خروج دابة من الأرض
ورد ذكر دابة من الأرض في كتاب الله تعالى:
(إِنّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَىَ وَلاَ تُسْمِعُ الصّمّ الدّعَآءَ إِذَا وَلّوْاْ مُدْبِرِينَ =(80) وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مّسْلِمُونَ =(81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبّةً مّنَ الأرْضِ تُكَلّمُهُمْ أَنّ النّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ =(82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمّةٍ فَوْجاً مّمّن يُكَذّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ).. (النمل: 80–83)..
وإذا جئنا لنقرأ الآيات كما هي بعيداً عن إيحاء وضغط الروايات الواردة في الموضوع، فسنجد:
• … أن الآيات الأولى تتحدث عن أولئك المعاندين، فـ(يقول إنك يا محمد لا تقدر أن تفهم الحق من طبع الله على قلبه فأماته؛ لأن الله قد ختم عليه أن لا يفهمه ولا تسمع الصم الدعاء) (502)، ثم يقول الله تعالى لنبيه ولأمته من بعده (وما أنت يا محمد بهاد من أعماه الله عن الهدى والرشاد، فجعل على بصره غشاوة أن يتبين سبيل الرشاد عن ضلالته التي هو فيها إلى طريق الرشاد وسبيل الرشاد) (503).