أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

512)من أشراط الساعة، أحمد بن حمد الخليلي (محاضرة).

(513)تفسير ابن كثير ج2 ص196. والزاملتين هو تعبير يراد به كتب أهل الكتاب التي أصابها عبدالله بن عمرو بن العاص بعد معركة اليرموك، انظر "النكت على ابن الصلاح" ج2 ص 532، أحمد بن علي بن حجر.

(514)التحرير والتنوير ج19 ص 310، محمد الطاهر بن عاشور.

(515)قاموس الشريعة ج6 ص 372 (بتصرف بسيط)، جميل بن خميس السعدي.

(516)المرجع السابق ج6 ص 372.

(517)المرجع السابق ج6 ص 372.

3. خروج يأجوج ومأجوج

يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم

ورد ذكر يأجوج ومأجوج في موضعين من كتاب الله عز وجل:

1. … قال الله تعالى: (قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَىَ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً=(94) قَالَ مَا مَكّنّي فِيهِ رَبّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً=(95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتّىَ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً=(96) فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْباً =(97) قَالَ هََذَا رَحْمَةٌ مّن رّبّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبّي حَقّاً =(98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً=(99) وَعَرَضْنَا جَهَنّمَ يَوْمَئِذٍ لّلْكَافِرِينَ عَرْضاً)(الكهف: 94–100).

٢٧٦ / ٣١٩