أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد
الجزء ١ · صفحة ٨٦ومنهم: ﴿ الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين–إلى قوله –جهدهم ﴾(1) . ومنهم: المخلّفون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد، ورغبوا بأنفسهم عن نفسه: ﴿ وقالوا لا تنفروا في الحرّ ﴾(2) [وقال الله [20] لنبيّه عليه السلام](3) : ﴿ قل نار/[20] جهّنم أشدّ حرّا ﴾ الآية(4) وعيدا لهم . وقال: ﴿ لا يأتون الصّلاة إلاّ وهم كُسالى ولا ينفقون إلاّ وهم كارهون ﴾(5) وقال: ﴿ أشحّة على الخير ﴾(6) يعني على الصّدقة والجهاد في [سبيل الله](7) فبهذا وأمثاله سمّاهم الله منافقين، وأخبر عن صلاتهم وقال: « ولا يأتون الصلاة إلاّ وهم كسالي ». والمشركون لا يُصلّون كسالي ولا نشطى(8) وقال: « ﴿ أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم ﴾(9) لم يؤمنوا بتركـ[هم](10) ما افترض الله عليهم، أي كفروا بذلك، وكلّ ما كفر به الواحد لم يؤمن به [أيضا](11) فاحبط الله أعمالهم، أي حبط(12) أجر عملهم في غير ذلك. والمشركون ليس لهم عمل يقبل(13) ولا عمل يحبط كما قال: ﴿ والذين كفروا أعمالهم كسراب… ﴾ إلى آخر الآية(14) وقال في المشركين ﴿ أو كظلمات في بحر لجّي… ﴾ إلى آخر الآية(15) مع أنّ المنافقين قد أخبر الله عن سرائرهم وما يخفون في ضمائرهم [أي](16) بقوله: ﴿ يَحْذَرُ المُنَافِقُون أن تنزّل عَلَيهم سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بما في قلوبهم ﴾(17) . {
(1) 28) سورة التوبة: 79.
(2) 29) سورة التوبة: 81.
(3) 30) - من ر.
(4) 31) سورة التوبة: 81.
(5) 32) سورة التّوبة: 54.
(6) 33) سورة الأحزاب: 19.
(7) 34) + من: ب، ج، ح، ر، م.
(8) 35) ج: نشاطي. وفي ت، ح،م: نشطا، وهو غير سليم.
(9) 36) سورة الأحزاب: 19.
(10) 37) - من ر.
(11) 38) - من ر.
(12) 39) جاء في بقية النسخ: أحبط.
(13) 40) م تزّيد بعدها: أي كما يقبل من المؤمنين.
(14) 41) سورة النّور: 39.
(15) 42) سورة النّور: 40.
(16) 43) - من ر.
(17) 44) سورة التوبة: 64.