أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

عريض في اللغة العربيَّة، فيبسط لهم الكلام ويمدِّده. (1)

4 - إذا استعرضنا نصوص الكتاب إلى المنهجيَّة العلميَّة في التأليف وجدناها لا تفقد حظَّها من ذلك، إذ أنَّها: تعتمد على الدليل الشرعي والعقليِّ في أحكامها، وتستعمل السند ــ ولو كان عامًّا ــ في إثبات الترجيحات والاجتهادات الخاصَّة لكلِّ مدرسة، واختيار العبارات الواضحة، حتَّى يتمكَّن العامِّيُّ من فهمها.

أمَّا النقطة التي نفتقرها في المصادر التي تحدَّثت عن الشيخ وآثاره، فهو إظهار سبب تأليف هذا الكتاب بصورة مباشرة. ولعلَّ السبب مذكور داخل الكتاب ولكنَّه غير كافٍ: «وأردت أن أقصد بكتابي إلى بعض أمور تكون فيه الحاجة مِمَّا كلَّف الله به العباد». (2)

ولعلَّه يرجع إلى عدم معرفة هذا الكتاب بعنوانه هذا منذ القديم، والله أعلم بالحقيقة.

------------------------------

[ملاحظة: صفحات صور المخطوطات لم تنشر]

الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة شيخنا الحاج محمَّد بن باحمد رحمه الله (أ)

الصفحة الأولى من نسخة مكتبة البكري (ب)

الصفحة الأخيرة من نسخة (ب)

الصفحة الأولى من نسخة مكتبة المدرسة الجابريَّة (ج)

الصفحة الأخيرة من نسخة (ج)

الصفحة الأولى من نسخة (د)

الصفحة الأخيرة من نسخة (د)

(1) - قارن: أوقات الصلاة، صلاة الجماعة، زكاة الإبل، زكاة الفطر، الأذان … بما في مدوَّنة أبي غانم الخراساني.

(2) - انظر ص [10] من المخطوط.