إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ١ · صفحة ١٣

وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم والبيهقيُّ، وأبو ذرٍّ الهرويُّ، والخطيب البغداديُّ عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّ عثمان بن عفَّان سأل النبيء - صلى الله عليه وسلم -(1) عن: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فقال: «هو اسم من أسماء الله تعالى، وما بينه وبين اسم الله الأكبر إِلاَّ كما بينَ سواد العين وبياضها من القرب»(2) .

وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي شيبة عن الشعبيِّ قال: «اسم الله الأعظم: يا الله».

وأخرج البخاريُّ عن جابر(3) قال: «اسم الله الأعظم هو الله، ألاَ ترى أنَّه في جميع القرآن يبدأ به قبل كلِّ اسم؟»(4) .

وقال عليه الصلاة والسلام: «لمَّا نزلت ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فرح أهل السموات من الملائكة، واهتزَّ العرش لنزولها، ونزل معها ألف ملك، وزادت الملائكة إيمانا، وخرَّت الجانّ على وجوههم، وتحرَّكت الأفلاك، وذلَّت لعظمتها الأملاك».

(1) - … كُتب بخطٍّ رقيق فوق التصلية المذكورة في المتن: «عليه الصلاة والسلام».

(2) - … وردت أحاديث عديدة في فضل اسم الله الأعظم، وفي تحديد مكانه من القرآن العظيم، وانظر مثلا: الترمذي، الدعوات 3400؛ وأبو داود، الصلاة 1278؛ وابن ماجه، في الدعاء 3845، 3846؛ والإمام أحمد، في باقي مسند المكثرين 11760، ومسند القبائل 26329؛ والدارمي، في فضائل القرآن 3255، 3259.

(3) - … هو الصحابي الجليل جابر بن عبد الله.

(4) - … لم نجده في صحيحه، ولعلَّه في إحدى كتبه الأخرى.

١٣ / ٩٠٨