إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٥٥وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - «إنَّ العبد إذا شرب شربة من الخمر أسودَّ قلبه، وإذا شرب ثانية تبرَّأ منه ملك الموت، وإذا شرب ثالثة تبرَّأ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإذا شرب رابعة تبرَّأ منه الحفظة، وإذا شرب خامسة تبرَّأ منه جبريل عليه السلام، وإذا شرب سادسة تبرَّأ منه إسرافيل عليه السلام، وإذا شرب سابعة تبرَّأ منه ميكائيل عليه السلام، وإذا شرب ثامنة تبرَّأت منه السَّمَاوَات، وإذا شرب تاسعة تبرَّأت منه سكَّان السَّمَاوَات وإذا شرب عاشرة غلقت دونه أبواب الجنان، وإذا شرب حادية عشر فتحت له أبواب النيران، وإذا شرب ثانية عشر تبرَّأت منه حملة العرش وإذا شرب ثالثة عشر تبرَّأ منه الكرسي، وإذا شرب رابعة عشر تبرَّأ منه العرش، وإذا شرب خامسة عشر تبرَّأ منه الجبَّار جلَّ وعلا، ومن تبرَّأ منه الأنبياء والملائكة أجمعون وتبرَّأ منه ربّ العالمين فقد هلك في جهنَّم مع المذنبين، وإنَّ الله تعالى يسقيه في جهنَّم قدحًا من نار تسقط عيناه ويتهرَّى [كذا] لحمه من وهج ذلك القدح، فإذا شرب يقطع أمعاؤه ويخرجها من دبره؛ ويل لشارب الخمر مِمَّا يلقى من عذاب الله سبحانه وتعالى».
وعن أسماء بنت زينب قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من وقع الخمر في بطنه لم يقبل الله سبحانه وتعالى منه حسنة، فإن مكث أربعين يومًا ولم يتب ومات قبل الأربعين مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: «صديد أهل النار والدم والقيح».