إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ١١١وقوله - صلى الله عليه وسلم - وقد سئل عن الإيمان: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشرِّه أنَّه من الله تعالى»، انتهى.
اعلم أنَّه قد يردُ القضاء ومعناه الشيء المقضيُّ وهو المراد بقوله - صلى الله عليه وسلم - : «اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء»(1) . ولا يجوز إغراق النظر في أمر القدر، وفي الحديث الربانيِّ: «القدر سرِّي، ولا ينبغي لأحد أن يطَّلع على سرِّي».
(1) - … في سنن النسائي، كتاب الاستعاذة، حديث رقم 5397: «أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلَاءِ»
٦١١ / ٩٠٨