إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

قال t في المشارق: «وإنَّما لقبه بإمام المذهب لأنَّ الله جعل نجاة المذهب على يديه حينما ظهرت البدع بجعل الدعاوى بدعًا، ونصب الرأي دينًا، وذلك بعد أوان الصلت بن مالك، حين خرج عليه موسى بن موسى، وراشد بن النظر». إلى أن قال: «فقام هذا الإمام مناديًا بالحقِّ داعيًا إليه، مظهرًا الضلال المضلَّ، وكان هذا الشيخ خزَّانًا للإمام سعيد بن عبد الله القرشي، على المحبوسين منذ بلغ الحلم، وكان له يومئذ نخلة وخمرة ــ وهي شجرة العنب ــ قيل: إنَّه يأكل من ثمرة النخلة بلا خبز ولا حلاء، وله ثلاث نسوة موسرات لا يأكل من مالهنَّ شيئًا، وقد أخذنه لأجل علمه، وأحسب أنَّه كان يقسم ثمرة النخلة على السنَة، والخمرة للكسوة فيما قيل، هذا هو الزهد لمن قد عقله.

أبو سعيد نخلة … وكرمه … يملك كان شاكرا للنعمه(1)

منها طعامه ومن … كرمته … ثيابه لا من غنى زوجته

كانت له الزوجات معها … المال … يعفُّ عنه وهو … الحلال

وقوله: «ونحوهم ومن بعدهم من العلماء المتمسِّكين به رحمهم الله تعالى».

(1) - كذا في الأصل.

٦٦١ / ٩٠٨