إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

وهو بجميع أنواعه حرام بشهادة الكتاب والسنَّة وإجماع الأمَّة. قال تعالى: ﴿الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون﴾(1) . وقال تعالى: ﴿ولا يشرك بعبادة ربِّه أحدا﴾(2) ، أي لا يرائى بعمله، ومن ثَمَّ نزلت في من يطلب الأجر والحمد بعبادته وأعماله.

وقال e: «إنَّ أخوف ما أخاف عليكم، الشرك الأصغر: الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى(3) الناس بأعمالهم إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا انظروا هل تجدون عندهم جزاء؟».

(1) - سورة الماعون: 6-7.

(2) - سورة الكهف: 110.

(3) - كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «جازى».

٧١٧ / ٩٠٨